١
ونبئت أنَّ الليث قد شُدَّ أزرهُبشبلٍ فعاش الليث ما شاء والشبلُ
٢
وأنَّ السيوف القاصليَّة أصبحتْوقدزاد فيها من صوارمها نصْلُ
٣
فيُسني نموُّ الماجدين بلاغتيإِلى الشكر حتى كاد يستنفد الفضل
٤
وقرَّتْ عيون الفخر بابن مكارمٍله مجد فخر الدين اِذ ينتمي أصلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.