١
وما رأى الناس من قبلي واِن شرفواواُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
٢
وما مشى البحر جيَّاشاً إِلى أحدٍما نال ذلك ذو فضلٍ ولا مَلِكُ
٣
يُثني بفضلك قطب الدين كل وغىًوكل محْلٍ وأمرٌ مُسْكلٌ لبِكُ
٤
مُيِّزتَ من بين هذا الخلق كلهمحتى كأنك فيما بينهم مَلَكُ
٥
وما اصطفاك اِمام العصر عن عَبثٍتلفى ومن هداه الهدى والرأي مرتبك
٦
لكن رآكَ هُماماً في مَطالبِهِيثني بما نلته نادٍومُعْتركُ
٧
تلوي الوعيد ووقد السُّخط محتدمٌوفي المكارم لا لاوٍ ولا مَعِكُ
٨
فعشت ما غردت ورُقْ الحَمام وماهَفا بقادمتيه الطَّائرُ السُّلَكُ
٩
تنضو ملابس أعْيادٍ وتلبسهاتبني المعالي وللأعداءِ تحْتنكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.