١
غدا الدين من فرط المسرَّة باسماًطليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
٢
يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ بهويزدنُ بالجود العميم له خصمُ
٣
ولم نر ليثاً قبله جمُعت لهُشجاعته والجود والعلم والفهمُ
٤
يفِرُّ كَميُّ الجيش عند نزالهِكما فرَّ من معروف راحته العُدم
٥
فلا زال يطوي كل عيدٍ بمثلهِوتُثني بفضليه المعاركُ والسَّلمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.