١
أذِنتْ لكَ العلياءُ نازِحُهافبعيدُ كل فضيلةٍ كَثَبُ
٢
وبَرَعْتَ في بأسٍ وفي كَرَمٍفالحاسِدانِ البيضُ والسُّحُبُ
٣
وغَدا الشُّهودَ بما فضلْتَ بهِالسَّيفُ والأقلامُ والكتُبُ
٤
وحَباكَ فاخِرَ كل مكْرُمةٍفاتتْ سواك السعي والنسبُ
٥
فبَهاءُ دينِ اللّهِ أنتَ بهِشَهِدَ الفَعالُ واُسْجِلَ اللَّقبُ
٦
يُزْهي القوافيَ اِذْ مُدحْتَ بهاالداعيانِ العُجْبُ والطَّرَبُ
٧
مَرَحاً بذكرِ حُلاحِلٍ نَدُسٍما في كمالِ فَخارهِ ريَبُ
٨
فَلْيهنِ عصراً أنت واحدهُفضلاً وبعضُ شهورهِ رجَبُ
٩
اِقبالُ جَدِّكَ صاعِداً أبداًلا يرْتقيهِ الخَطْبُ والنُّوبُ
١٠
وبقيتَ ما سَجعَ الحمامُ وماجَنَّ الظَّلامُ ودارَتِ الحِقَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.