١
خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌإذا ذكرت والقلب من واجفُ
٢
وما كنت ممنْ تُستَفزُّ أناتُهُولكن هوىً بين الجوانح شاغِفُ
٣
صحبتُ أناتي مُطْمئناً إلى القِلىووافقت من أمسي عليها يُخالفُ
٤
فلما جرتْ كأسُ الشَّمول تراجعترزايا الهوى تطوى بهنَّ التَّنائفُ
٥
وذكَّرتِ الصهباءُ إلا عُذوبةًلمَاها وما تُثْني عليه المراشِفُ
٦
فأُضْعِف جلدٌ واستخف موقَّرُوخولِطَ ذو حزمٍ وهُيِّج آلف
٧
فإنْ تَصِلي أو تهجري عن ملالةٍفإني على الحالين صَبٌّ مُساعِفُ
٨
ولستُ بتَرّاكِ الزيارة بالضُّحىولو حجبتك الذابلاتُ الرَّواعفُ
٩
إذا عَلَمٌ في الوصل لاحَ لعاشقٍفآمنُ ما تُطوى إليه المَخاوفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.