١
أبا شجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذيأُبيَّةٍ دونها الأرماحُ والقُضُبُ
٢
إني مدحتكَ والآمالُ يُنغِضُهاإلى مكارمك المشهورة الطَّربُ
٣
وما أجدتُ بقولي فيكَ قافيةًحتى تحققتُ ديناً أنها تَجِبُ
٤
فاعلم حقوقي فرضاً غيرَ نافلةٍواغنم ثناءَ هو العَلْياءُ والرُّتَبُ
٥
فإنَّ مَطْلَ أمينِ الدين أغضبنيومن تميمٍ يفرُّ الموت إنْ غضبوا
٦
عدلت حتى التقى الضِّدان بينهماوُدُّ التجانس لا ذُعرٌ ولا هربُ
٧
أعْيا طوال القنا أحوالُ مفسدةٍففرقتها بك الأقلامُ والكُتُبُ
٨
يا ناسكاً ورعاً من غير ما رَجَبٍهناك دهرك إذ مجموعهُ رَجَبُ
٩
وما برحتَ مُطاع الأمرُ ما طلعتشمسٌ وأنبت روض الهامد السحبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.