الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن بلاد الله مما أجنه

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّهمن الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ
٢
يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةًولولا هموم النفس لم يضق القفرُ
٣
أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنىوهول اضطرارٍ دونه الذل والفقرُ
٤
وأكرمت عن ذُلِّ السؤال مَطالبيفما اقتادني إلا مع العِزةِ الوفْرُ
٥
سجيَّةُ ممرورِ الخليقةِ كاره الدنيَّةِ لا يغتالُ هِمَّته الضُّرُّ
٦
إذا همَّ فالليلُ البَهيمُ ظَهيرةٌولينُ الحشايا عنده المسلك الوعرُ
٧
وزورٍ عن العَلياءِ لا يَطبيَّهُمُإلى المجد لا نظم فصيحٌ ولا نثْرُ
٨
إذا شيمَ منهم بارقُ الجود أخلفواوإنْ طرقوا في حندس الليل لم يقروا
٩
وإن نُوزعوا في السلم جالوا وقحَّمواوإن نوزلوا في يوم معركةٍ فرُّوا
١٠
ظماءُ القنا والبيضِ لا يشتكيهمُبيوم الوغى قرن الكمي ولا النحرُ
١١
يظنون فخري مُعجز الشعر عندهمولا عيب لي إلا الفصاحة والشعر
١٢
إذا لم يكن لي ناصرٌ من صوارميفما لي من قولٍ أنمقُه نصرُ
١٣
وكم عارٍ مدْحٍ مُثْقِلٍ لمناقبيوإنْ كان لي لما نطقتُ به عُذْرُ
١٤
تواترت الشهبُ الشداد فأصبحتْرياضُ الربيع وهي يابسةٌ غُبْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة