الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول ودمعي مستهل وددتني

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُينُعيتُ ولم أسمعْ نعي المُظفَّرِ
٢
كأنَّ شَبا مَطْرورةٍ فارسيَّةٍأصاب فؤادي من حديث المُخبِّرِ
٣
فبتُّ قتيلَ الهمِّ والحزنِ بعدهوباتَ قتيلَ الذابلِ المُتأطِّرِ
٤
نَعَوا فارس الخيل المغيرة في الضحىومُختلسَ الأرواح تحت السنوَّر
٥
فتىً لم يكن جهماً ولا ذا فظاظةولا بالقطوب الباخل المتكبر
٦
ولكن سَموحاً بالودادِ وبالنَّدىومُبتسماً في الحادث المُتنمِّرِ
٧
سقى ابن أبي الهيجاء صائب مُزنةٍكفيضِ يديه الهاطل المُتَحدرِ
٨
بكيتُ عليه حيث لم يُدرِكِ المُنىولم يرْوَ من ماءِ الحياةِ المكدَّر
٩
وهَوَّنَ وجْدي أنه ماتَ ميتةَ الصريعاً بين مجدٍ ومَفْخرِ
١٠
كأنَّ دمَ النَّجلاء تحت بُرودهِلَطيمةُ مسكٍ في إِهابِ غضنْفرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة