الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
ضعي لامتداحي ما استطعت من العذرسأغسل عني بالعُلى دَرنَ الشعرِ
٢
توهمته عاراً على ذي حفيظةٍأطال وعيد القوم بالجحفل المَجْرِ
٣
صدقت ولكن لا نتال كريمةٌمن العيش إلا تحت هُونٍ من الضر
٤
صبحت زماني مغضياً عن ذنوبهإلى حين إمكان الحسام من الوتْر
٥
ولاحظت من جور الخطوب مثقفاًقناتي وإن خيَّلتهُ طالب الكسر
٦
فكنت كمثل المسك فاح بسحقهوإن بددتْ أجزاءه صكَّةُ الفِهْر
٧
بني دارمٍ أن يم تُغيروا فبدلواعمائمكم يوم الكريهةِ بالخُمْرِ
٨
فإن القرى والمدن حيزْت لأعبدٍلا سلمتْ أفحوصةٌ لفتىً حُرِّ
٩
ربطتم بأطناب البيوت جيادكموخيلُ العِدى في كل ملحمة تجري
١٠
إذا ما شببتم نار حرب وقودهاصدور المواضي البيض والأسل السمر
١١
ضمنت لكم أن ترجعوها حميدةًتواجف غِب الروع بالنَّعم الحمر
١٢
أنا المرء لا أرمي المنى عن ضراعةٍولا أستفيد الأمْن إلا من الذُّعْر
١٣
لا أطرقُ الحي اللئام بمدحهِولو عرقتني شدةُ الازم الغُبْر
١٤
تغانيت عن مال البخيل لأننيرأيت الغنى بالذل ضرباً من الفقر
١٥
خصاصة عيش دونها سورة الردىوعزُّ اقتناعِ فوق مُلْك بني النضر
١٦
صبرت وطول الصبر عزٌّ وذلَّةٌوهذا أوان يحمدُ الصبر بالنَّصر
١٧
لاقتحمنَّ الحي عزَّ حريمهُبشعواء تحوي شارد المجد والفخر
١٨
بشزر طعان يفقد الرمح صدرهإذا اندق ما بين التَّريبة والصَّدر
١٩
له من عجاج الطرد سحب مسفَّةٌومن علق الأبطال قَطْرٌ على قطر
٢٠
كأن نجيع القوم عند مجالِهسحاب سماءٍ هاطلٍ أو ندى بدْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة