الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دار الجهاد حمى الآساد فرسانا

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرساناأَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
٢
تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةًمِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
٣
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرىهُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
٤
لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌلَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
٥
وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُرأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
٦
ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍإلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
٧
أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لهايومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
٨
تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهمبِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
٩
لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بهالِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
١٠
وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِتُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
١١
وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةًدارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة