الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصاب أو أخطأني راميا

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
١١ قراءة
١
أَصابَ أو أخطأني رامياقد زجرَ السهمَ وسَمَّى بيا
٢
جِراحةٌ مقصودةٌ ما جنتْلكنَّه عُدَّ بها جانيا
٣
جُوزِيَ مَن حكَّمَ في لُبِّهيومَ العذِيبِ الشادنَ الجازيا
٤
يا ربِ خُذ لي أنتَ من مُقلةٍحُمرَتُها من دمِ آماقيا
٥
تَضعُف عن حَمل جلاليبهاقاتلةٌ حاملةٌ ثاريا
٦
لو نشَد البدرَ مُضِلٌّ لهما نشد الناعتُ إنشاديا
٧
لما تواقفنا على زمزمٍأشربُ ماءً ليس لي شافيا
٨
بدا لها أن تسألَ الركبَ بيعارفةٌ تسألُ عمّا بيا
٩
وامتدَّ يعطو عِزَّةً جيدُهافهل رأيت الرشَأَ العاطيا
١٠
ما ضرّ مَن ضنَّ بماعونِهِوقد رآه بالمنى وافيا
١١
لو غَرَفتْ راحتُه غَرفةًفعبَّ فيها ثُمَّ سقَّانيا
١٢
سوَّفتُ من جمع فؤادي مِنىًلو أنّه مِنّي غدا دانيا
١٣
كنَّ ثلاثا حُلُما في مِنىثم مضى الركبُ وخلّانيا
١٤
يا من رأى النَّفْرَ ولمَّا يَمتْنجوتَ فأخلُدْ أبدا باقيا
١٥
آهِ لأضلاعي وذكرِ الحمىمن نَفَسٍ ينفُضُ أضلاعيا
١٦
وزفرةٍ أَعدِي بها عاذليكم لسعةٍ قد أعيت الراقيا
١٧
ومن غِمارٍ في الهوى خضتُهمشمِّرا للصبر عن ساقيا
١٨
وشبهةٍ في الرأي مجهولةٍلا تجدُ النجمَ بها هاديا
١٩
تيبَس منها لَهَواتُ الحِجالا يبلُغ الريُّ بها الصاديا
٢٠
خرجتُ منها فارجاً ضِيقهامخلَّصا أسحبُ سِرباليا
٢١
فكالشجا قافية في اللَّهاتماكسُ الحاذِرَ والراقيا
٢٢
تخدعُ بالتأنيس من رامهاصِلُّ صَفاً لا يرهبُ الحاويا
٢٣
بعثتُ من فكري لها رائضاذَلَّل منها اللَّحِزَ الآبيا
٢٤
وقُدتُها أُمكِنُ من ظهرهاأُركِبهُ أحسابَ إخوانيا
٢٥
ينقُلني الودُّ إلى مثلهاوالمالُ لا ينقُلُ أخلاقيا
٢٦
وكم صديق عزَّ داريتُهلو رُزِقَ الإنصافَ دارانيا
٢٧
علمتُ شَتَّى من أصابيغِهِوهْو يرانِي أبيضاً صافيا
٢٨
يملُّني من حيثُ كاثرتهُولو تفرَّقنا تمنَّانيا
٢٩
أطلبُ غَوثا كأبي طالبوعزَّ أن أَلقى له ثانيا
٣٠
خلَّصك الدهرُ من الناس ليمن بعدِ تَركاضي وتَطوافيا
٣١
لأنعمٍ من حيثُ قابلتُهايوما بوجهي تتلقانيا
٣٢
تَمَّت فلم تقعُدْ بها خَلَّةٌتنقُصُ منها العددَ الوافيا
٣٣
من عِترةٍ إن شمتَها كلَّهاواسطةَ العِقد تراها هيا
٣٤
أُجِلُّها أنك أحرزتَهاإرثاً حَدَا غابرُها الماضيا
٣٥
لم تخلُ عن فضلك في بعضهمفضائلٌ ينسبها خاليا
٣٦
خلَّاك أيوب وآباؤهتقول مجدي مجدُ آبائيا
٣٧
إذا الثمارُ أجتُنيتْ حُلوةًفاشكر لها الغارس والساقيا
٣٨
اُمدُدْ إلى النجم يداً إنمايكونُ عن غيركُمُ عاليا
٣٩
واستَمْ بأخلاقِك ما شئتَ مِنمالٍ ونفسٍ لا تُبَعْ غاليا
٤٠
رِشتَ فطارت بِيَ مَحصوصةٌتملأ من كسبيَ أوكاريا
٤١
من بعدِ ما كنتُ قطاةً بهاقصيصةً لا أُتعبُ البازيا
٤٢
بك استقامت لِيَ عُوجُ المُنىوصدَّقتْ عائفتي فاليا
٤٣
وأرْخت الأيّام عن رِبقتيأمرَحُ أو أقطعُ أرسانيا
٤٤
أياديا أعطتْ يدِي قوَّةًأمدَدْتَنيها بادئا تاليا
٤٥
فسمِّني الغدّار إن لم أكنلها شكورا وبها جازيا
٤٦
في كلِّ متروكٍ لها شوطُهاتسابقُ السائقَ والحاديا
٤٧
جائلة واصلة ما علتْثَنيَّةً أو هبطَتْ واديا
٤٨
تكونُ والليلُ بطِيءُ القِرَىزادا لمن رافقَها كافيا
٤٩
تُسكِر مِن تسنِيمها صاحياًوتُطرِبُ الكاتبَ والقاريا
٥٠
في كلِّ نادٍ لكُمُ ناقدٌمنها خطيبٌ يملأ النادِيا
٥١
كمدحةٍ مِنِّيَ أهديتُهاولم أسِمْها مِيسَما باديا
٥٢
لكِنَّها من معدِنٍ لم يكنبسرِّه ينبُعُ إلا ليا
٥٣
بديعة حسناء فكري لهاظِئرٌ وفي صدري رَبَتْ ناشيا
٥٤
فإن شكرتم مُهدِيا فاشكرواإهدايَ منها بعضَ أعضائيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة