١
عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائيفإنِّى لا أراك سوى الُمرائي
٢
هَجرتُكَ مذ خبرتُ صُروفَ دنياتُراوغُنا بألوانِ الفناءِ
٣
ولستَ بأىِّ حالٍ من تُرجَّىلِتزجُي للأخِ الجِّم الإباءِ
٤
إلى الحِّر الذي صَاحَبتُ فيهأحبَّ الشاعريةِ والذكاء
٥
ومن يطوِى الفؤادَ على هُمومٍولكن في ابتسامِ الكبرياءِ
٦
ومن نَظراتهُ للكونِ نُورُوإن بعدَ الوُجودُ عن الِضباءِ
٧
ومن عَرَفَ الحياةَ وإن تسامتفناءً قد تَطَّورَ عن فَناءِ
٨
فحسبي أن أصوغَ له رَجَاءًمن الصبَّرِ الُمرنَّقِ بالبكاءِ
٩
ومن قلبٍ وفيٍ لا يداجِيومن حُبٍّ صفيٍّ لا يُرائي
١٠
بأن يَحيا ملاذاً للأمانيولو وُئدت وضاعت في الهباءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.