الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مدّ الخريف رواقا من مباهجهوبينها نثر أطياف وألوان
٢
وهذه غادتي الحمراء راقصةكأنها وحدها خصّت ببستاني
٣
أو أنّ أوراقها لاحت تراودنيبحمرة الشمس قبل المغرب القاني
٤
كأنها ما درت ما اشتد من محنيأو إن درت لم تشاطر بعض أحزاني
٥
شقيقة الزهر في أصباغ فرحتهأحسنت حتى وإن أحسنت نسياني
٦
يثي من الفرحة الألوان زاهيةلفتنة الطير والإنسان في آن
٧
ولا تبالي عزوفي فهو عن مقةكأنما أنا أخشى بث أجشاني
٨
وكان أولى بمثلي في تفجّعهصبر على الضيق مهما الضيق آذاني
٩
أنا الذي علم المكلوم بهجتهفصارع الهم جياشا بألحاني
١٠
رفي إذن في نضار رائع بهجوحمرة من يواقيت ومرجان
١١
بل من معان تخيّلنا نفائسهاوما عرفنا لها كنها بوجدان
١٢
كأنها بعض أحلام مجنّحةتمثّلت فوق أوراق وأغصان
١٣
كأنها حلو إلهام يداعبنالكنّه فوق إحساس لإنسان
١٤
إلا التفاؤل يبدو من مخائلهاوإن سما فوق تكييفي وحسباني
١٥
ولا تعيبي الذي ما حد من نظريإليك مثل غريب جائع عن
١٦
فإن فيك من الصوفيّ فلسفةوفي من عابد ما بزّ إيماني
١٧
وقد قتلت سلوي عنك ساحرةفلا تلومي إذن قربي وتحناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة