١
أَجل ضربتُ لكم في غربتي المثلالو تفقهونَ وفي تعذيبيَ الأملا
٢
لعلكم حين طولُ العسفِ يُوجعكمتستلهمونَ مقالاً صُغتُ أو عَملا
٣
وترجعونَ إل شعرٍ وعى خلقيوتتبعون سلوكاً لم يكن خبلاَ
٤
وتُقلعونَ عن التسبيحِ في مَلقٍللمجرمين وللطاغوتِ كيفَ عَلاَ
٥
وتقطعونَ اليدَ النكراءَ في جَذلٍلا أن تخصُّوا بها التقديسَ والقبلا
٦
لم يرفع العدلَ والاحرارَ غيرهمووما تحَّرر شعبٌ هانَ أو جهلا
٧
إن غبتُ عنكم فلم تبرح لكم همميكأنني جحفلٌ ما زالَ مُقتتلاَ
٨
لا يفقدُ الحُّر مهما غابَ نخوتهوَحُبَّهُ أهله في كلِّ ما فَعلاَ
٩
وكل أرضٍ حَبتنيِ حُر ساحتهاأرضي وكل نعيمٍ خانقٍ قَتلاَ
١٠
هيهاتَ هيهاتَ أن ارضى مذلتَّكموإن شقيتُ بها حلاًّ ومُرتحلاَ
١١
ما مضَّكم مضنى في كلَّ أونةٍفكيفَ ارضى بحبي غيركم بدلا
١٢
وإن يكن لي في قلبي بنظرتهشحُرُّ المواطنِ أني حلَّ أو رَحلاَ
١٣
وإن يكن في حليفي الصبر لي سَندٌكالأنبياء يهُّز الحصن والجبلا
١٤
من لي بيومٍ أرى للشعبِ سُلطتهُحقاً عزيزاً وألقى حُكمهُ مثلاَ
١٥
من لي بيومِ أرى الفجَّارَ سادتهدونَ العبيدِ وألقى فردهُ رجلا
١٦
لقد سئمت من الأحزاتِ أجمعهافإنَّ أفضلها قد خاب أو هزلا
١٧
ولوَّثتها من الأدرانِ أقذرهاوضاعَ في الوحلِ من خلنا به البطلاَ
١٨
وخيبَّت حولها الآمالَ صاغرةًكأنما هي كابوسٌ لمن أملاَ
١٩
لم تَبقَ إلاَّ دماءُ الثارين هُدىًللمصلحينَ وإيحاءً لمن عَقلاَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.