١
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
٢
ليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسيوطير التهاني صادحٌ في المنازلِ
٣
وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالكوترديدُ ألحانٍ وصوت عنادلِ
٤
وطاف يديرُ الكأسَ طوراً وينثنيرَشَا ما له في حُسْنِه من مُماثِلِ
٥
فأبصرتُ فجراً من ثناياه طالِعاًوشمْسَين من راع ووجه مناول
٦
وأعطافه ما سَمْهَريّ مُنازِلٍوألحاظه ما هندوانيُّ باسِلِ
٧
كأنَّ عذاراً منه جاوز خدَّهغبوق ورودٍ في الضحى والأصائل
٨
وباتَ على نحْر الرباب وثيرهايحكّ جلابيبَ التهاني لرافلِ
٩
وتستنطق العيدان طوْراً أناملٌكأفلاذِعاجٍ من خضيبٍ وناِصلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.