الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
٢
ليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسيوطير التهاني صادحٌ في المنازلِ
٣
وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالكوترديدُ ألحانٍ وصوت عنادلِ
٤
وطاف يديرُ الكأسَ طوراً وينثنيرَشَا ما له في حُسْنِه من مُماثِلِ
٥
فأبصرتُ فجراً من ثناياه طالِعاًوشمْسَين من راع ووجه مناول
٦
وأعطافه ما سَمْهَريّ مُنازِلٍوألحاظه ما هندوانيُّ باسِلِ
٧
كأنَّ عذاراً منه جاوز خدَّهغبوق ورودٍ في الضحى والأصائل
٨
وباتَ على نحْر الرباب وثيرهايحكّ جلابيبَ التهاني لرافلِ
٩
وتستنطق العيدان طوْراً أناملٌكأفلاذِعاجٍ من خضيبٍ وناِصلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة