الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حيّا الصِبا ونعيمَهإِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِه
٢
أيامَ نسترقُ المنىوالدهرُ يَبِسمُ عن رَخائه
٣
والجوُّ معطورُ الهواءِ تخال روضاً في سمائه
٤
والروضُ نديانُ الثرىفينان يشرقُ في رُوائه
٥
ونسيمه اللَّدنُ العطِيرُ يكاد يعْثَرُ في ردائه
٦
والغصنُ يقطر طلّهُوالنَّور يلمعُ في ازدهائه
٧
والطيرُ يَحكِي الموصليَّإِذا تأنقَ في غنائه
٨
والنهر خلت به الحصىحَبَباً تنكَّسَ من ورائه
٩
ينسابُ في سُرُرٍ وأَعكانٍ تَمُوجُ على التوائه
١٠
والورد فرْوَزَهُ البهار فزاد معنىً في بهائه
١١
والعيشُ مخضرّ الأراكةِ والصبا يَندَى بمائه
١٢
حيثُ الهوى كأسٌ يُحثُّونحنُ نكرعُ في صفائه
١٣
يَسعى بها رشأٌ كأَنَّالغُصْنَ يَمْرَحُ في قَبَائِهْ
١٤
تَرِفٌ غريرٌ يرجحنمن الغضارة في مُلائه
١٥
قد خفّرته يدُ النعيمِ وحَنثتْهُ يد انتشائه
١٦
نرعى رخيم الدُلّ منأعطافه عند انثنائه
١٧
ونرى دقيق الحسن منأطوافه عند اجتلائه
١٨
حيّا بها والورد يحكيما تَحدَّر من حيائه
١٩
واللهوُ مُقتِربُ الجناوالعودُ مُقتَرِنٌ بنائه
٢٠
فحبا المحبُّ كفاءهمنها وزاد على كفائه
٢١
حتى تمشت في مشاش عظامِه مَجرى دمائه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة