الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام على البدر الذي خلف الشمسا

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَاوَكَانَ لَنَا فِي يومِ وحشتِهِ أُنْسا
٢
سِراجان للدنيا وللدِّينِ أَشرقافشمسٌ لمنْ أَضحى وبدرٌ لمن أَمسى
٣
رمى فِي سبيلِ الله غايةَ مُقْدِمٍجديرٍ بأن يستعبدَ الجنَّ والإنسا
٤
فسابَقَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ للعُلا مَدىًوجاهَدَ حَتَّى لَمْ يَجِد للعِدى حِسَّا
٥
وسارَ وروحُ المُلْكِ فِي نورِ وَجههِوَخلّاك يَا نجلَ الملوكِ لَهُ نَفْسا
٦
لَتَعْتَصِبَ التاجَ السَّنيَّ الَّذِي اكْتَسىوترتَقيَ الطودَ الرفيعَ الَّذِي أَرْسى
٧
وتجلُو لَنَا منه شمائلَ لَمْ تَغِبْوَتُذْكِرنا منه شمائلَ لا تُنْسى
٨
وتكسُو ثيابَ العُرْفِ والجودِ والندىأَمانِيَّ لا زالت بأَنعمه تُكسى
٩
فلا أَوْحشت هذي المنازِلُ منكماولا فارقت أَبراجُها البدرَ والشمسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة