الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضحك الزمان لنا فهاك وهاته

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٥ قراءة
١
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِأوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِ
٢
قد جاءَ بِالنَّارِنْجِ من أَغصانِهِوبخَجلَةِ المعشوقِ من وَجَنَاتِهِ
٣
وكساهُ مولانا غلائلَ سَيْفِهِيوماً يُسَرْبِلُهُ دماء عُدَاتهِ
٤
مِنْ بَعْد مَا نَفَخَ الحيا منْ رُوحِهِفِيهِ وعرْفُ المِسْكِ من نَفَحَاتِهِ
٥
إِنْ كَانَ أبدعَ واصفٌ فِي وصفِهِفلقد تقاصَرَ عن بديع صِفاتهِ
٦
كمديحٍ سيفِ الدولة الأعلى الَّذِيأَعْيا فأَعْيا فِي مدى غاياتِهِ
٧
مَلِكٌ يُنيرُ الجودَ فِي لَحَظاتهِواليُمْنُ والإِيمانُ فِي عَزَمَاتِهِ
٨
وحياتِه إِنْ كَانَ أَبقى حاجةًلِمَن ارتجاه غيرَ طُولِ حياتهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة