الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِوأَيُّ كِسْفٍ لأَيِّ بَدْرِ
٢
وأَيُّ شمسٍ تجلَّلَتْهاطُرَّةُ صُبْحٍ سَعَتْ بفجرِ
٣
ظِلّاً لمن مَدَّ ظلَّ أَمْنٍفِي كل أَرضٍ وكل ثغرِ
٤
وسِتْرَ صَوْنٍ لوجهِ مولىًبِهِ رعى اللهُ كلَّ سِتْرِ
٥
تُشرقُ منه بنورِ هَدْيٍوبرقِ غيثٍ وسيفِ نَصْرِ
٦
كَأَنَّما ظَلَّلَتْ عَلَيْهِسحابَةٌ مَدَّها بقطرِ
٧
أَو روضَةٌ في الهواءِ حُفَّتْمن طِيبِ أخلاقه بزَهْرِ
٨
كأَنما الريحُ فِي ذُرَاهاراحٌ تُريهِ انثناءَ سُكْرِ
٩
أَوْ كَيْفَ يَهْتَزُّ إِنْ دَعاهُصوتُ وغىً أَوْ لسانُ شُكرِ
١٠
مُظَفَّرٌ حازَ تاجَ مُلْكٍكُلِّلَ من نظمِ كلِّ فخْرِ
١١
فالله يُمْلي له اللياليفِي عزِّ ملكٍ وطولِ عُمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة