الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِتَهْنَئْ سلامتُكَ المسلميناوتَفْدِكَ أَنْفُسُهُمْ أَجمعينا
٢
فقد صَدَّقَ اللهُ مَا يرغبوناوَقَدْ حقَّقَ الله مَا يأْمَلُونا
٣
غَزَوْتَ فأُعطِيت نَصْراً عزيزاًوصُلْتَ فَوُفِّيتَ فتحاً مُبينا
٤
بسيفٍ ضربتَ بِهِ فِي الإِلَهِفأَعْزَزْتَ ملكاً ودُنيا ودِينا
٥
وبَلْدَةِ شِرْكٍ تَيَمَّمْتَهافغادَرْتَها آيَةَ السَّائِلِينا
٦
ودائِعُ مجدٍ تَقَلَّدْتَهافكُنتَ عليها القوِيَّ الأَمينا
٧
نهضتَ فأَرْضَيْتَ مِنَّا النفوسَوأُبْتَ فأَقْرَرْتَ مِنَّا العُيُونا
٨
فما خَيَّبَ اللهُ فيكَ الرجاءَوَلا كذَّبَ الله فيك الظُّنونا
٩
فأُبقِيتَ حِصناً منيعاً رفيعاًودُمْتَ كريماً عزيزاً مَكينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة