الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من سبي سيبك مما أنبتت نعمك

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٧ قراءة
١
من سَبْيِ سيبِكَ مِمَّا أنْبَتَتْ نِعَمُكَمن دُرِّ بَحْرِكَ مِمَّا عَمَّهُ كَرَمُكْ
٢
حَتَّى أَتيتُكَ طِيباً طابَ مرتَعُهُوَسْطَ الرِّياضِ الَّتِي جادَتْ لَهَا دِيَمُكْ
٣
أَو كوكباً من نجومِ الحسنِ مطلَعُهُجَوُّ السَّماءِ الَّتِي مِنْ فَوْقِها هِمَمُكْ
٤
من رِيقَتِي المِسْكُ بَلْ رَيَّاهُ من أَرَجِيكَأَنَّما صافَحَتْنِي بالضُّحى شِيَمُكْ
٥
والغُصْنُ يَسْرِقُ من قَدِّي تَثَنِّيَهُرقصاً وحَاشا لَهُ مِمَّنْ غَدَتْ نِعَمُكْ
٦
أَقولُ لِلْصُّبْحِ والدُّنْيا تُنيرُ بِهِيَا صُبْحُ مَنْ يَرَ وَجْهِي فَهْوَ مُتَّهِمُكْ
٧
وكم دَعَوْتُ وجُنحُ الليلِ مُنْسَدِلٌيَا لَيْلُ شَعْرِيَ يَغْشَى الليلَ أَمْ ظُلَمُكْ
٨
وربَّ برقٍ خَبا لما هَتَفْتُ بِهِهيهاتَ من مَبْسِمِي يَا برقُ مُبْتَسَمُكْ
٩
بدائِعٌ تقتضِي حَقِّي لَدَيْكَ وَقَدْرأَيتُ آمالَ أَهلِ الأَرْضِ تَقْتَسِمُكْ
١٠
لعلَّ عطفَكَ يَا مولايَ يأْذَنُ لِيفِي وَضْعِ خَدِّيَ حَيْثُ اسْتَوْطَأَتْ قَدَمُكْ
١١
وتَبْلُوَ السِّرَّ من قولٍ يُرَدِّدُهُإِلَيْكَ قَلْبِيَ لا يَعْيا بِهِ فَهَمُكْ
١٢
ما شَيَّدَ الكُفْرُ حِصْناً من بلادِهِمُإِلّا ليخقِقَ فِي أَبراجِهِ عَلَمُكْ
١٣
ولا تَذَوَّقَ طَعْمَ الأَمْنِ ذو حَذَرٍمن النَّوائِبِ حَتَّى ضَمَّهُ حَرَمُكْ
١٤
ولا تَعَذَّرَ من طالَبْتَ مُهْجَتَهُولا تَمَنَّعَ إِلّا من حَمَتْ ذِمَمُكْ
١٥
ولا تَنَسَّمَ من عاداكَ مَنْفَسَهُحَتَّى تَحِلَّ بأَقصى دارِهِ نِقَمُكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة