الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ رَوْضاً لَمْ تَسْقِهِ مُنْذُ عامِلمخوفٌ عليهِ حَرُّ الأوامِ
٢
جارُكَ اللهُ كيفَ يظمأُ رَوْضٌأنتَ جارٌ لهُ وبَحْرُكَ طامِ
٣
فائِحٌ من شَذَاكَ يوماً فَيوماًأن سَقاهُ نَدَاكَ عاماً بِعامِ
٤
وفِّهِ من نَداكَ أوْفى نصيبٍفَجَزَاءُ الكِرامِ رَهْنُ التَّمامِ
٥
وأحَقُّ الرياضِ بالسَّقْيِ رَوْضٌرَاهِنٌ شُكرُهُ مَعَ الأيامِ
٦
والأيادِي أهِلَّةٌ فإذا مَاتُمِّمَتْ أشبَهَتْ بُدور التمامِ
٧
ورياضُ الأشراف أكْرَمُ من أنْتَتَباهى إلّا بِسَقْيِ الكرامِ
٨
وعيدٌ وفصدٌألَّفا من سَلامةٍ وسَلامِ
٩
وكلا الطَّالِعَيْنِ سَعْدٌ ويُمْنٌصادقُ الفَألِ جائِزُ الأحْكامِ
١٠
راحْةٌ فُجِّرَتْ بِتَفْجِيرٍ رَاحٍودَمٌ صائِبٌ لِصوْبِ مُدَامِ
١١
وأرى العيدَ يقتضي منكَ وعداًكاقْتِضاءِ الثَرى لِصَوْبِ الغَمامِ
١٢
ودَوَاءٌ مُضَمَّنٌ لشِفاءٍوسُرورٌ مُيَسَّرٌ بِدوَامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة