الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلال بنور السعد والحق مقمر

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٧ قراءة
١
هِلالٌ بنورِ السَّعْدِ والحَقِّ مُقْمِرُأَهلَّ عَلَى الإِسلامِ أَللهُ أَكْبَرُ
٢
أَغَرُّ نَما فِي الغُرِّ من آلِ هاشِمٍووافى بِهِ يومٌ أَغَرُّ مُشَهَّرُ
٣
بِهِ زِيدَ فِي آلِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍحسامٌ وبَحْرٌ بالنَّدى يَتَفَجَّرُ
٤
فَأَدْرَكَتِ الآمالُ غاياتِ سُؤْلِهاوأُعْطِيَتِ الأَيَّامُ مَا تَتَخَيَّرُ
٥
وقامَ سريرٌ للخلافَةِ ثابِتٌوسَرْجٌ ومِحْرابٌ وتاجٌ ومِنْبَرُ
٦
وَمَا النَّاسُ إِلّا آمِلٌ ومُؤَمِّلٌوَمَا الدَّهْرُ إِلّا مُبْشِرٌ ومُبَشِّرُ
٧
وأَيَّامُ مَحْيانا حدائِقُ تَزْدَهِيوأَوْجُهُ دنيانا كواكِبُ تُزْهِرُ
٨
فَدُومُوا لهذا الدِّينِ حِصْناً ومَوْئِلاًفأَنْتُمْ لَهُ عِزٌّ وذِكْرٌ ومَفْخَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة