الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفي سر من را من محلي مقاصر

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُتُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
٢
وتُزْهى بِهَا من صِنْوِ دِجْلَةَ لُجَّةٌتَحَلَّلَ منها الرَّوْضُ جارٍ وجَائرُ
٣
حَدَائِقُ جَنَّاتٍ نَضائِرُ زانَهاتَقَلُّبُ أَحْداقٍ إِلَيْها نَوَاظِرُ
٤
مشابِهُ حُسنٍ مَا لَهُنَّ مَشابِهٌنظائِرُ شَكْلٍ مَا لَهُنَّ نَظائِرُ
٥
ثَلاثٌ كأَطْلاءِ الظِّباءِ رَوَائِعٌولا شَبَهٌ إِلّا الطُّلى والنَّوَاظِرُ
٦
نَماها إِلَى الأَرْءامِ رُومٌ وَجِلَّقٌوأَرْضَعَها منهم سُلَيْمٌ وعامِرُ
٧
لِتَأْثُرَ عَنَّا كُلَّما فاهَ خاطِبٌوأَغْرَبَ رَجَّازٌ وأَبْدَعَ شاعِرُ
٨
إِذَا أَجْرَتِ الأَقلامُ عَنْهُمْ بِمَنْطِقٍأَرَتْكَ بُطُونَ الصُّحْفِ وَهْيَ أَزَاهِرُ
٩
يُذَكِّرنَني ما أنْتَ عَنِّيَ مُبْلِغٌخَوَاطِبَ أَحياءٍ وَهُنَّ مَنابِرُ
١٠
بِتَرْجِيعِ ألْحانٍ كأَنَّ حَنِينَهالما أنا من آثارِ مَجْدِكَ ذاكِرُ
١١
ويُذْهِلُني عن سِحْرِ ما في جُفُونِهابتُفَّاحِ سَواحِرُ
١٢
تُطَارِدُها في الجَوِّ نَزْواً كأَنَّهانوازِعُوبَوَادِرُ
١٣
نُسورٌ تَهادى بالسُّرورِ وإنَّنيلها بالذي يهدي السرور لزاجرُ
١٤
وإنْ بُدِّلَتْ منها السَكاكِينُ خِلْتَهاغماماً صائِرُ
١٥
وإنْ قامَ باسطُرْلابِهم يَدُ بعْضِهافكِيوانُ أو بَهْرَامُ
١٦
يُخبِّرُني أنْ قَدْ تبيَّنتُ أنَّنيلمعروف ما تسديهِ نحويَ شاكرُ
١٧
وأنك موصولُ السُّعودِ بِغِبْطَةٍيُطاوِلُها في عُمْر أمْرِكَ عامِرُ
١٨
وحُيِّيتَ مِنِّي كُلَّ يومٍ تَحِيَّةًتسيرُ بها الرُّكُبانُ ما سارَ سائِرُ
١٩
يلوحُ بها نَجْمٌ من الأُفقِ طالِعٌويُرْجِعُها لي منكَ ما غارَ غائِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة