الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما بدا ركب السحاب تسوقه

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُهحُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
٢
ركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيابهِ وإذا غيثٌ من السقفِ يقطُرُ
٣
فلا فرقَ ما بين السحابِ وبينِهسوى أنّ ذا صافٍ وذاك مكدَّرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة