١
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُهحُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
٢
ركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيابهِ وإذا غيثٌ من السقفِ يقطُرُ
٣
فلا فرقَ ما بين السحابِ وبينِهسوى أنّ ذا صافٍ وذاك مكدَّرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.