الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله أعطاك من أعدائك الظفرا

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرافلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
٢
قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْعنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا
٣
سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْبيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
٤
جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وماأبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى
٥
جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْاأن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
٦
من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَهافقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا
٧
يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْفلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
٨
وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُحتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى
٩
حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاًكالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
١٠
ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍحتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا
١١
تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ بهفجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
١٢
جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا
١٣
فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُهتكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
١٤
سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماًوخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا
١٥
إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة