١
لقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميميوعوضتُ من همّاتِهِ بهمومِ
٢
وعاشرتُ من لا ترتضيه خلائقيولا يقتضيهِ مَنصبي وصَميمي
٣
وقلتُ هو الدهرُ اللئيمُ ولم يكنلتظفَرَ كفّي عندَهُ بكريمِ
٤
ولو أنّني والحزمُ ما زال شيمتيأخذتُ به جانبتُ كلَّ نَديمِ
٥
فما عندهُم إلا خداعٌ مسالمٌيبيتُ له قلبي بليلِ سليمِ
٦
فكنْ جانباً عن معشرٍ ذاك شأنُهُمْحديثُهُمُ فيه كمثلِ قَديمِ
٧
ومنْ كان ذا جهلٍ بأهلِ زمانِهفإنّي بهِمْ مذْ كنتُ جدُّ عليمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.