الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أكوكب بشر من جبينك لائح

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُوصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ
٢
وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌوهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ
٣
لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباًسواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح
٤
بأنك أهلٌ للسؤالِ مهذّبُ الفِعالِ مُبيدٌ للنوال مُسامِحُ
٥
فما انتسبتْ إلا إليك مفاخرٌولا حسُنَتْ إلا عليك مدائحُ
٦
لك الله ما أنداكَ والغيثُ باخِلٌوأبهاكَ مرأىً والوجوهُ كوالِحُ
٧
وأوفاك عهداً والحُقوق مُضاعةٌوأمضاكَ عزماً والخُطوبُ فوادِحُ
٨
رعاك الذي أرعاكَ كلَّ فضيلةٍتغنّتْ بها وُرْقُ القريضِ الصّوادِحُ
٩
شددْتَ يدي بالجاهِ فهي قويّةٌوشدْتَ مَناري بالعطا فهو طامِحُ
١٠
وأنقذَتَني من حبسِ فقرٍ تجرّدَتْعلى عاتِقي منه رِقاقٌ صفائحُ
١١
ولي حاجةٌ حلّتْ وضامنُ نُجْحِهالقلبي برقٌ من مُحيّاكَ لامِحُ
١٢
دعاني إليها أني أكتسي بهاسناً عمِيَتْ منه الغوادي الرّوائحُ
١٣
وما أنا ممّنْ يرتضي الشِّعرَ مكسباًفخاسِرُه لا شك من هو رابِحُ
١٤
ولي ماءُ وجهٍ صُنْتُه بقناعةٍتُجاهِدُ عنه جُهدَها وتُكافحُ
١٥
ولكن رأيتُ النّظْمَ منك فريضةًفقامتْ به خوفَ العِتابِ القرائحُ
١٦
إذا لم يصُغْ في مُرتقى المُلكِ خاطريمديحاً فلا ضُمّتْ عليه الجوارحُ
١٧
فعِشْ يا جمالَ المُلكِ في ظلِّ نعمةٍبه غُصَّ ما دامت عدوٌ وكاشحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة