١
إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍفاليوم إني بين الظّفْرِ والنّابِ
٢
ما زلتُ أملكُ أسلابَ الملوكِ الىأن مُلِّكَتْ سوقُه الأقوام أسلابي
٣
وكم فتًى بات محرابَ الوَغى فغدَابغارةِ اللصِّ محروباً بمحرابِ
٤
قالوا الثوابَ عن الأثوابِ قلتُ لهمخُذوا ثوابي وردّوني لأثوابي
٥
وا ضيعةَ العَضْبِ لا جفنٌ يُصانُ بهوأيّ جفنٍ لماضي الحدّ قِرْضابِ
٦
وقد دعوتُك والأسماعُ مصغيةٌالى استماعِ جوابٍ منك جوّابِ
٧
وسوف أكسوكَ من نسجِ الثنا حُلَلاًمطرّزاتِ بتصنيعٍ وآدابِ
٨
فجُدْ بها عِمّةً كالتاجِ باهيةًودعْ سواكَ لإحرامٍ وجلبابِ
٩
وهذه قسمةٌ بالحقّ ناطقةٌروسٌ لروسٍ وأذنابٌ لأذنابِ
١٠
كم واصل الدهر منْ همّ وأوصلهوكم فتًى من بَني الجبّابِ جبّابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.