١
وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراًوواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّما
٢
ورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِهاوجاوبَها الدولابُ لما ترنّما
٣
فلا تُهمِلا هذا الزمانَ فإنّهيجدِّدُ للمشتاقِ عُمراً مُنعّما
٤
وحُثّا به كأسَ المُدامِ فإنهاتزيدُ الفتى ظرفاً وخُلقاً مكرَّما
٥
ولا سيما من كفّ أحورَ ساحرٍبألحاظِه ردّ الخميسَ العرمرما
٦
ألم بنا في مجلسِ اللهوِ وانثَنىوقد أودَع الأحزانَ قلباً متيّما
٧
فوالله ما أدري إذا ما لقيتُهأشمسَ الضُحى ألقى أمِ البدرَ في السّما
٨
أسرّ زماني لو تأتي يسيرهبتحليلِ ما قد كان في العيشِ حرّما
٩
وأطفأ نارَ الهجرِ من ماءِ وصلِهوإسفارِه من بعدِ ما قد تلثّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.