١
وغادَةٍ عادَتِ الدنيا ببهجَتِهاما شِئْتَ من ذاتِ أَنوارِ ونُوَّارِ
٢
سَعْدٌ لِمَنْ رَقَدَتْ في طَيِّ ساعِدِهقريسَةً لا بأَنياب وأَظفارِ
٣
تَفْتَرُّ عن مَبْسِمٍ كالأُقْحُوانِ غَدَامن ريقِهِ فَوْقَها طَلُّ النَّدى جاري
٤
ويستعيرُ نسيمَ الريحِ رائحةًمن طِيبِ أَنفاسِها في عَرْفِهِ السَّاري
٥
زَجَرْتُ في شأْنِها الأَطيارَ ساجِعَةًولم يَخِبْ قَطُّ عندي زَجْرُ أَطيارِ
٦
هذا شِعارُكَ تكُسونِي دقائِقَهُوهذِه هذِهِ لا شَكَّ أَشعاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.