الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول رياض إذ ترصعها زهرا

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْراأَقول سَمَاءٌ إِذ تُلْمِّعُها زُهْرا
٢
أَقولُ سيوفٌ إِذ تُجَرِّدُها بُتْرَاأَقولُ شُفوفٌ إِذ تُرَدِّدُها بُتْرَا
٣
معانٍ بإِمعانٍ هيَ النَّدُّ والنَّدَىحريقٌ رحيقٌ سائِلِ الجَمْرَ والخَمْرَا
٤
تَعَلَّقَ حظِّي بالحضيضِ فخَلِّهوإِخلادَهُ يا مُلْحِقَ الشعرِ بالشِّعْرَى
٥
وعندِيَ فكرٌ قَدِّم الكافَ تُلْفِهِبِهِ فَهْوَ فِكْرٌ ما عَدِمْتُ به كُفْرا
٦
تَغيَّرَ مثلَ الدَّهْرِ فاسْمَع حكايَةًأَتيتُ بها نَظْماً وإِن عُرفَتْ نثرا
٧
أَقولُ له زَيْدٌ فيَسْمَعُ خالِداًويكتُبُه بكراً ويقْرَأَهُ غَمْرا
٨
وأَما الطُّيوُر المُرْسَلاَتُ فإِنَّهاطوائِرُ مِدْحاتٍ أَبَتْ تَأْلَفُ الوَكْرا
٩
نَصَبْتُ لها لو سَاعَدَتْ شَرَكَ النُّهىوأَوسَعْتُها من حَبِّ شُغْلِي بها بِذْرَا
١٠
وقلتُ عَسَى البَبْغَاءُ يأْتي بِبُغْيَةٍأَو النَّسْرُ يُولِي مثلَ تَصْحِيفهِ بُسْرا
١١
فَما كان إلا بلبلٌ لبلابِلِيأَتَى أَوْ حُبَارَى كنتُ من قَبْلِها الحَبْرَا
١٢
فَلا خَيْرَ لليَعْقُوبِ منَّا فإِنَّهُعِقابٌ ولا الكُرْكِيِّ من حيثُ ماكَرَّا
١٣
وَلا رُزِقَتْ مِنِّي خلاصاً وكيفَ لاغَلِطْتُ فسامِحْنِي أَلم تُولِها الحَصْرا
١٤
وكنتُ سُلَيْماناً لفَهْمِ لُغاتِهاومذ سَلَبُوني خاتَمِي سَلَبُوا الأَمْرا
١٥
فَدَعْ ذا وَعدِّ الأَمرَ عنه ونُصَّ لِيأَحادِيثَ أُخْرَى لا بَرِحْتَ لنا ذُخرا
١٦
فماذا ترى في ناكحٍ بِنْتَ غيرِهِبلا غَيْرَةٍ منهُ ولم يَدْفَعِ المَهْرا
١٧
وكنتُ أَرَى يوماً ويَوْمَيْنِ مُدَّةًوقد زاد حتى كادَ أَنْ يَبْلُغَ الشَّهْرا
١٨
فإِنْ قُلْتَ لِي لا بُدَّ منهُ فعاجِلٌوإِلا فمَنْ هذا الذي يَضْمَنُ العُمْرا
١٩
وقد مَرّ لي في ذا النهارِ عجيبَةٌلو اعتْمَدَتْ كِسْرَى لما أَمِنَ الكَسْرَا
٢٠
شَكَتْ لِيَ نَفِسي العُسْرَ ثم تأَلَّمَتْفقلتُ لبعضِ الأَصدقاءِ ادْفَعِ العُسْرا
٢١
وجئني بها عَشْراً ثقالاً فقالَ هاوقَبَّل من كَفِّي لأَقْبَلَها العَشْرَا
٢٢
فيا حُسْنَها صُفْراً ويا قُبْحَ مَوْضِععَدَا بَعْدَها منها ولم أَعْتَرِفْ صِفْرا
٢٣
وكنتُ كَمَنْ عَيْنَاهُ تَرْقُبُ فَجْرَهُفلما تَبَدَّى الفَجْرُ أَوْسَعَنَا الفَجْرا
٢٤
بثَثْتُكَ سِرِّي والحديثُ كما حَكَوْاشُجونٌ فيا صَدْرَ الكمالِ احْفَظِ السِّرَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة