١
قُلْ للشريفِ على تَقَوُّلِهِلَقَدِ انْتَهَيْتَ بغايةِ الكَذِبِ
٢
لو كُنْتَ من مُضَرٍ ولَسْتَ لهاما كانَ منها سيِّدُ العَرَبِ
٣
لا تَرْمِ هاشِمَها بمنْقَصةٍتَدعُ الفضيلَةَ في أَبى لَهَبِ
٤
لقدِ احْتَملْتَ مخازِيًا عُذِرتْمن أَجْلِها حمَّالَةُ الحَطَبِ
٥
شَرفٌ أَبى لك زُورَهُ سَرَفٌيختالُ في أَنفاسِ مُنْتَهبِ
٦
واخَجْلَةَ الديوانِ إِن صرخُوامن ذا يحاسِبُ سارِقَ الحَسَبِ
٧
ما زالَ ذاك الصَّقْرُ يعْمُرُهُحتى غَدَا خَرِباً مع الخَرَبِ
٨
يا ناظِراً أَعمى وإِنْ لَعِبَتْفي وجْهِهِ أَلحاظُ مُرْتَقِبِ
٩
غَضَّ الخليفَةُ عَنْكَ ناظِرَهُفَنَهبْتَ من نَشَبٍ ومن نَسَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.