الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تهز بك الخطوب من الخطاب

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٧ قراءة
١
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِوتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ
٢
وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُوفكيف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ
٣
ومذ جَرَّدْتَ عَزْمَكَ وَهْوَ سَيْفٌرَقَبْنَا ما يكونُ من الرقابِ
٤
فما وَجَّهْتَهُ حتى حَكَمْنَاهُنَالك بالغنيمةِ والإِيابِ
٥
وَكَزْتَ حَشَا اللَّعِينِ بمُنْكِصَاتٍعلى الأَعقابِ من جِهَةِ العُقَاب
٦
قطائِعُ تستهلُّ بها المنايافتحسَبُ أَنها قِطَعُ السَّحابِ
٧
يصارِعُها العُبابُ فيعتليهِبأَهْوَلَ في العُبابِ من العُبابِ
٨
إِذا انْعَطَفَتْ عليه أَو اسْتَقَامَتْفقُلْ لَعِبَ الحُبابُ على الحُبابِ
٩
وعُرْبٌ ماجَ منها البَرُّ بحراًأَليس البحرُ من صِفَةِ العِرابِ
١٠
إِذا أُهَبُ القتال تناقَلُوهاأَقَلُّوها أَخَفَّ من الإِهابِ
١١
أَغِرْبَانَ الشّآمِ حَذَارِ شُؤْمًالكم مُسْتَوْطَنًا في الاغْتِرابِ
١٢
هَفَتْ بكمُ المُنَى فأَطَعْتُمُوهَاعلى الأَمْواهِ من عَدَدِ التُّرابِ
١٣
فكان لكُمْ من التَّضْعِيفِ فَأْلٌعلى مقدارِ تضعيفِ الحِسابِ
١٤
وعند الطَّيْرِ في الرّاياتِ رأْيٌفما يخلو عُقابٌ من عِقابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة