الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منتاب مصركما بالرفد مغمور

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٧ قراءة
١
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُوبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ
٢
وَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌتَزِينُهُ وعلى أَطرافِهِ سُور
٣
وفي قلوبِ أُناسٍ من صَفاتِكُمانارٌ وفي أَعْيُنٍ من مَعْشَرٍ نُورُ
٤
رَقِيتُما أَيها البَدْرَانِ مَنْزِلةًيُقَصِّرُ البَدْرُ عنها وَهْوَ مَعْذُورُ
٥
الله أَكبرُ لَمْ أَنْطِقْ بمُبْدَعَةٍفشأْنُ مَنْ نَظَرَ الأَقمارَ تكبيرُ
٦
لا عُذْرَ للشِّعْرِ فَليبلُغْ مبالِغَههيهاتَ ذا قِصَرٌ فيه وتقصيرُ
٧
هذي مآثرُ من أَضْحَى لأَخْمَصِهِعلى الأَثيرِ من الأَفلاكِ تأْثيرُ
٨
الحمدُ لله زالَتْ كُلُّ داجِيَةٍعَنَّا وبالصُّبحِ تنجابُ الدّياجيرُ
٩
لِمَ لا أَخِرُّ وهذا الطُّولُ يأْمُرُنِيبما تقدَّمَهُ من غيرِيَ الطُّورُ
١٠
أَمرُ الأَميرَيْنِ عندَ الدهرِ مُمْتَثَلٍفالدهرُ كالعبدِ منهيٌّ ومأْمورُ
١١
الناظمَيْنِ رياضَ المَجْدِ فوق رُباًنُوَّارُها بنسيم الحَمْدِ منثورُ
١٢
والمانعينَ سبيلاً عَزَّ مَسْلَكُهاوهل يغارُ لها إِلا المَغَاويرُ
١٣
والمطلقينَ الثَّناءَ الجَمَّ في شِيَمٍببعضِهِنَّ الثَّناءُ الجَمُّ مأْسورُ
١٤
والمالكينَ بِيُمْنَى ياسِرٍ دُوَلاًلولاهُ لَمْ يَتَّفِقْ فيهِنَّ تيسيرُ
١٥
هُوَ الَّذِي حَلَّ أَزرارَ الجماجِمِ عنعُرَى الرّقابِ وجَيْبُ النَّقْعِ مَزرورُ
١٦
وباتَ ينصِبُ غَرْبَ السيفِ في يَدِهِفَيَنْثَنِي وبه مَنْ شاءَ مَجْرُورُ
١٧
أَدارَ فوقَ الحصونِ الشُمِّ كَأْسَ وغًىبِخَمْرِها كُلُّ مَنْ فيهِنَّ مخمورُ
١٨
وظنَّ أَملاكُها منها لهم وَزَراًفقال فَتْكُ ظُباهُ ظَنُّكُمْ زورُ
١٩
وكم أَخافَ وما الصَّمْصامُ مُنْثِلمٌفي راحَتَيْهِ ولا الخَطِّيُّ مأْطورُ
٢٠
أَذا سجا بَحْرُ ذاكَ الفَتْكِ من يدِهِفلا تقُلْ إِنه بالعفو مسجورُ
٢١
كم غُرَّ قومٌ إِلى أَن غَرَّروا سَفَهاًوربما ركِبَ التَّغْريرَ مَغْرورُ
٢٢
ومَعْرَكٍ لا حِمَى الإِسلامِ مُنْكَشِفٌمنه ولا جانبُ المُرَّاقِ مَسْتُورُ
٢٣
أَجالَ جَهْمَ المُحَيَّا من قساطِلِهِبمُرْهَفَاتٍ لها فيه أَساريرُ
٢٤
وجاءَ بالأَمنِ حيثُ النجمُ ناظرُهُمُسَهَّدٌ وفؤادُ البرقِ مذعورُ
٢٥
لِتَطْوِ من دونِهِ الأَخبارُ طائِفَةًحديثُها دونَهُ في الكُتْبِ منشورُ
٢٦
راموا مَدَاهُ وخانَتْهُمْ عزائِمُهُمْوهل ينالُ مَطَارَ النَّسْرِ غُصْفُورُ
٢٧
آلُ الزُّرَيْعِ وما أَدراكَ مَنْ زَرَعُواذا الروضُ من مثلِ ذاكَ الغيثِ ممطورُ
٢٨
هُم الذين لهُمْ في كلِّ مَكْرُمةٍدِكْرٌ على أَلسُنِ الأَيامِ مذكورُ
٢٩
هُم البدورُ ومن أَيْمانِهِمْ بِدَرٌما شئتَ مِنْ ذَيْنِ قُلْ فيهِ دَنَانيرُ
٣٠
المَدْحُ منهم بما أَبْدَتْ محاسِنُهُمْمُخَبِّرٌ ومُجيدُ المدح مخبورُ
٣١
تحيى أَساطيرَ ما أَملَى الوَرَى ولَهُمْمَجْدٌ على جِبْهَةِ التخليدِ مسطورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة