١
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍكلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِ
٢
فلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِولذا انقباضُ الضِّيقِ في قِيراطِهِ
٣
وخواطرُ الإِنسانِ ما خَطَرَتْ ففي استعلائِهِ يَمْضِي أَو اسْتِحْطَاطِهِ
٤
فَفَتًى يفِيحُ الخُرْءُ من وَجْعَائِهِوفتًى يذيعُ المِسْكُ من أَسْفَاطِهِ
٥
وأَرى فَتَى السَّقَطِيِّ نظَّمَ شِعْرَهُممّا اجتباهُ أَبوهُ من أَسقَاطِهِ
٦
وإِذا أَبو جُعْرَانَ جاءَ بشعرِهِمن بَعْرِهِ فاعذِرْهُ في إِفْرَاطِهِ
٧
أَوصافُ مجدِكَ وَرْدَةٌ يَرْدَى بهافلذاكَ نَكَّبَ دونها بِنِياطِه
٨
انظُرْ لعوَّاضٍ ومعنى اسْمِهِواستعملِ الفكرةَ تَعْرفْهُ
٩
وكلَّما أَنشدَ من شعرِهِفاكتبه بالطَّاءِ وَصحِّفْه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.