الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ذا الخليل الذي في قوله ثقة

بطرس كرامةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥١م · ٤٧٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ذا الخليل الذي في قوله ثقةٌوالدر في نظمه الوضاح منتظم
٢
زرني وكن منصفا حبّا بعهدك ليإني لوفدك بالمرصاد ملتزم
٣
ها قد أتى لك برذونٌ وعدك ليقد حان والشوق عندي شأنه ضرم
٤
فقم وبادر فتحظى في سنا فرحٍولثم كفّ أمير زانهُ الكرم
٥
وحيّ ربعاً بهِ الأفراح ساميةوقد تأيد فيهِ للثنا عَلم
٦
وصاح في دوحه ورق السرور علىغصن الهناء بروضٍ زهره النعم
٧
وأمّ بيتاً لدين المجد منتهضاًفي خير مولى شدت في فضله الأمم
٨
فهو البشيرُ الذي أدنى مآثرهِلم يحصها عدداً كلّا ولا قلم
٩
به تسامى هنا لبنان مرتفعاًوجادهُ هاطل الأنعام والديم
١٠
لا زال في السعد والإقبال ما مدحتسواجعٌ ليغني في ثناهُ فمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بطرس كرامة

شاعر سوري وُلد في حمص، واتصل بالأمير بشير الشهابي فصار كاتمًا لأسراره، ثم أجاد التركية فعمل مترجمًا في المابين الهمايوني بالآستانة حيث أقام حتى وفاته. عُرف شعره برقة وطلاوة، وله ديوان مطبوع ومجموعة موشحات أندلسية وغيرها.

قصائد أخرى لـبطرس كرامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة