الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكريوَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
٢
فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضيفَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
٣
فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍلِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
٤
فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍوَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
٥
وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍتُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
٦
يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍوَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
٧
فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِياديوَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
٨
عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌلِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
٩
لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكريوَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
١٠
فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِنلَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
١١
فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضيفَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
١٢
بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبيوَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
١٣
وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهيوَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
١٤
فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقيوَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
١٥
وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍوَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
١٦
فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍوَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
١٧
فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسيكُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
١٨
وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌصَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
١٩
بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
٢٠
فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍوَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
٢١
أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍوَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
٢٢
وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحيوَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة