١
أَجَزتُ لِسَيِّدي وَمَليكِ رِقّيرِوايَةَ ما حَوى مِن نَسجِ فِكري
٢
وَما أَنشَأتُ مِن جِدٍّ وَهَزلٍوَما أَبدَعتُ مِن نَظمٍ وَنَثرِ
٣
وَلَم أَقصِد بِذاكَ سِوى قَبوليلِمَرسومٍ أَشارَ بِهِ وَأَمري
٤
وَلو نَسَبوا إِلَيهِ جَميعَ عِلميلَكانَ كَنُقطَةٍ في لُجِّ بَحرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.