الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنانزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
٢
وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنافمغربُها فينا ومشرقُها منّا
٣
ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَتنفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها
٤
عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزلإلى أن بها كل المعارف أنكَرنا
٥
فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لناوما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا
٦
حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍيضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا
٧
تركنا البحار الزاخراتِ وراءنافمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة