الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا

أبو مدين التلمسانيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلواوفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
٢
وخرّبوا كلَّ ما يغنى وقد عمرواما كان يبقى فيا حسن الذي عملوا
٣
لم تُلههم زينةُ الدنيا وزُخرُفُهاولا جناها ولا حليٌّ ولا حلَلُ
٤
هاموا على الكون من وجدٍ ومن طربٍوما استقَلَّ بهم ربعٌ ولا طلَلُ
٥
داعي التشوفِ ناداهم وأقلقهُمفكيفَ يهنو ونارُ الشوقِ تشتعلُ
٦
من أوَّل الليل قد سارَت عزائمهُموفي خيام حمى المحبوب قد نزلوا
٧
وافت لهم خلعُ التشريف يحملُهاعرف النسيم الذي من نشره ثملوا
٨
همُ الأحبَّةُ أدناهم لأنهمُعن خدمَةِ الصمد المحبوب ما غفلوا
٩
سبحان من خصهُم بالقُربِ حين قضوافي حبه وعلى مقصودهِم حصلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة