الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنت بما قد سقَيتَ شاربمن رحيق كان أو كدر
٢
سهمُكَ في الغير فيك صائبمالك عن نصلهِ مفر
٣
ثمار ما قد غرست تجنيوهذهِ عادةُ الزمان
٤
خذا الحديث الصحيحَ عنيكما يدينُ الفتى يدان
٥
من بات منه الورى في أمنٍبات من الدهر في أمان
٦
الدهر بحرٌ له عجائبوهو خطيبٌ لمن نظر
٧
فاطرح الغير عنك وجانبوخُذ على نفسك الحذَر
٨
ياذا الذي ظنّ أن يُصيبَبسهمهِ وهو لا يُصاب
٩
أبعدتَ عن نفسكَ القريبواخطأت في موضعِ الصواب
١٠
إن قلتَ قولاً فكن لبيبَوكلُّ قولٍ له جواب
١١
ما ضاعَ حقٌّ ولهُ طالبلو حاوزَ الشمسَ والقمر
١٢
من ذكرَ الناسَ بالمعائبيذكرُ فيه بما ذكَر
١٣
يا بالياً وهو لا يُباليوهوَ في ميدانهِ يجول
١٤
يا ساكناً وهو في ارتحالوكلَّ ما قد حوى يزول
١٥
تسرِقُ من عمرِكَ اللياليكسرقةِ الراح للعقول
١٦
بالقومِ قد سارَتِ الركائبولا تجهَّزتَ يوماً للسفر
١٧
ولستَ تخشى ولا تُراقِبمن يومٍ تُبلى فيهِ العبَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة