الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُوأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
٢
ويجمعنا الدهر الذي حال بينناويحظى بكم قلبي وعيني تراكمُ
٣
أمرُّ على الأبواب من غير حاجةلعلي أراكُم أو أرى من يراكُم
٤
سقاني الهوى كأساً من الحب صافياًفيا ليتهُ لمّا سقاني سقاكُم
٥
فيا ليتَ قاضي الحبّ يحكمُ بينَناوداعي الهوى لمّا دعاني دعاكمُ
٦
أنا عبدُكُم بل عبد عبدٍ لعبدكمومملوكُكم من بيعكم وشراكمُ
٧
كتبتُ لكم نفسي وما ملكت يديوإن قلَّت الأموالُ روحي فداكمُ
٨
لساني بمجدكُم وقلبي بحبكُموما نظرت عيني مليحاً سواكمُ
٩
وما شرّف الأكوان إلّا جمالكُموما يقصدُ العُشّاقُ إلّا سناكمُ
١٠
وإن قيل لي ماذا على اللَه تشتهيأقولُ رضي الرحمنِ ثم رضاكمُ
١١
ولي مقلةٌ بالدمع تجري صبيبةًحرامٌ عليها النومُ حتى تراكمُ
١٢
خذوني عظاماً محملاً أين سرتمُوحيثُ حللتمُم فادفنوني حذاكمُ
١٣
ودوروا على قبري بطرف نعالكمفتحيا عظامي حيثُ أصغى نداكمُ
١٤
وقولوا رعاكَ اللَه يا ميتَ الهوىوأسكنَك الفردوسُ قربَ حماكُم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة