الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفي الظعائن والأحداج أحسن من

المقنع الكنديالعصر الأموي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَفي الظَعائِن وَالأَحداجِ أَحسَنُ مَنحَلَّ العِراقَ وَحَلَّ الشام وَاليمنا
٢
جَنيَّةً مِن نِساءِ الأنسِ أَحسَنُ مِنشَمسِ النَهارِ وَبَدر اللَيلِ لَو قُرِنا
٣
مَكتومَة الذِكر عِندي ما حييتُ لَهاوَقَد لَعَمري مَلِلتُ الصَرَمَ وَالحَزنا
٤
وَصاحِبِ السوء كَالداءِ العياءِ إِذاما اِرفَضَّ في الجِلدِ يَجري ها هنا وَهنا
٥
يَبدي وَيخبرُ عَن عَوراتِ صاحِبهوَما يَرى عِندَهُ من صالِحٍ دَفَنا
٦
كَمهر سَوءٍ إِذا رَفَّعتَ سيرَتَهُرامَ الجِماحَ وَإِن أَخفَضته حَرَنا
٧
إِن يَحي ذاكَ فَكُن مِنهُ بِمعزلةٍأَو ماتَ ذاكَ فَلا تَشهَدُ لَه جَنَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المقنع الكندي

من قبيلة كندة اليمنية، ارتبط اسمه بحضرموت ووادي دوعن، ولُقّب بالمقنع لأنه كان يغطي وجهه، إما لشدة جماله وخوفه من العين، وإما لأنه كان فارساً لا يفارق سلاحه. عاصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وامتدحه، وكان له في قومه مكانة ومنزلة رفيعة. عُرف بكرمه حتى أنفق ما ورثه عن أبيه، فعاتبه بنو عمه على كثرة إنفاقه واستدانته في سبيلهم، فردّ عليهم بقصيدة «دين الكريم» التي تُعدّ من أشهر ما قاله.

قصائد أخرى لـالمقنع الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة