الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
٢
إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
٣
يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
٤
وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
٥
ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
٦
وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
٧
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
٨
وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
٩
وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
١٠
ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
١١
نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
١٢
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
١٣
وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
١٤
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
١٥
وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
١٦
فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
١٧
لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة