الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَدَحْتُ ابنَ الفَدَّاغ نظميفخابَ في مَدْحِه النظامُ
٢
وجئتهُ والنهار ولَّىوكادَ أن يهجمَ الظَّلام
٣
فساءهُ عندها مجيئيكأَنَّما جاءهُ الحِمام
٤
أقمتُ في دارِه طويلاًفلا كلام ولا سلام
٥
وضارَ عمداً يصُدُّ عنِّيأهكذا تفعلُ الكرام
٦
لمَّا رأيناهُ وهُوَ مُغضٍوما بدا منه لي ابتسام
٧
مَزَّقْتُ إذ قمتُ صحف شعريوسرَّني منهمُ القيام
٨
ومن يكنْ وجههُ عَبوساًعليَّ إكرامه حرام
٩
ولا أرجّي ندى بخيلٍلوَ انَّ في كفِّه الغمام
١٠
فكان كالبحر وهو ملحٌلم يُرْوَ من مائه أوام
١١
رأى لساني إذنْ كليلاًوما دَرى أنَّه حسام
١٢
ولا أُداري ولا أُماريوليسَ في ذمَّتي الأثام
١٣
فلا تلمني على فعاليعليك في ذلك الملام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة