١
إِذا كانَت سجاح اليَوم تُفتيوَكاتبها مسيلمة الكَذوب
٢
فَإِن فَسَد الزَمان فَغَير بدعوَإِن هَلَكَ الجَميع فَلا عَجيب
٣
وَأَعجب مِن كِلا الشَخصين جَهلتَجسم وَهُوَ في الشام الخَطيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.