الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَتلَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ
٢
تَصُدُّ لِمَكحولِ المَدامِعِ لابنٍإِذا خَلَّفَتهُ خَلفَها الطَرفَ يُعمِلُ
٣
بَنو مَطَرٍ يَومَ اللِقاءِ كَأَنَّهُمأُسودُ لَها في غيلِ خَفّانَ أَشبُلُ
٤
هُمُ يَمنَعونَ الجارَ حَتّى كَأَنَّمالِجارِهِمُ بَينَ السِماكَينِ مَنزِلُ
٥
بَهاليلُ في الإِسلامِ سادوا وَلَم يَكُنكَأَوَّلِهِم في الجاهِلِيَّةِ أَوَّلُ
٦
هُمُ القَومُ إِن قالوا أًصابوا وإِن دُعواأَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا
٧
وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُموَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
٨
ثَلاثٌ بِأَمثالِ الجِبالِ حُباهُمُوَأَحلامُهُم مِنها لَدى الوَزنِ أَثقَلُ
٩
تَجَنَّبَ لا في القَولِ حَتّى كَأَنَّهُحَرامٌ عَلَيهِ قَولُ لا حينَ تَسأَلُ
١٠
تَشابَهُ يَوماهُ عَلَينا فَأَشكَلافَلا نَحنُ نَدري أَيُّ يَومَيهِ أَفضَلُ
١١
أَيَومُ نَداهُ الغَمرُ أَم يَومُ بِأسِهِوَما مِنهُما إِلّا أَغَرُّ مُحَجَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة