١
ذكرَ الوفاءَ خيالُكَ المُنتابُفألمَّ وهو بوُدِّنا مُرتابُ
٢
نفسي فداؤُكَ من خيالٍ زائرٍمُتَعَتِّبٍ عندي له الإعتابُ
٣
مُستَشْرِفٍ كالبدر خلفَ حجابِهِأَوَ في الكَرى أيضاً عليكَ حِجابُ
٤
أنكرتُ هجري والزّمانُ بِجَورهيَقضِي بأن يَتهاجرَ الأحبابُ
٥
حَظَر الوفاءُ علَيَّ هجركَ طائِعاًوإذا اقْتُسِرتُ فما عليَّ عتابُ
٦
وُدّي كَعهدِكَ والدّيارُ قريبةٌمن قبلِ أن تَتَقَطّع الأسبابُ
٧
ثَبْتٌ فلا طُولُ الزّيارةِ ناقصٌمنه وليس يزيدُه الإغبابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.