١
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنافيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
٢
ما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِهاكَدَرٌ ولا راعَتْ بِواشٍ مُحنَقِ
٣
فلوِ استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتيوجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.